سيف بن سالم
12-06-2009, 04:25 PM
على ورق مهترئ وقلم صدّعته الشقوق وجعلت منه عازف
أوتار يطرب اللحن على الورق , وكاتب لايقل حاله سوءآ
عن حال ورقته وقلمه ... بدأ فتيل الشمعة يتضاءل ..
أصبح حال الكتابة صعب جدآ ..بدأت أكتب قصتي :
" الفراق شعور صعب ووداع شخص غالٍ يعني انتزاع
روحك,,حتى لهيب الشمس أصبح باردآ ... فلم أكن أحس
بحرارتها عندما كان قلبي يحوي حرارة أكبر وأعظم ..
كل شيء حولي يكسوه بياض الثلج .. فيصبح أبيض ..
...عــدا قلبي"
هي بداية النهاية .. لا أتذكر تمامآ البداية .. ولكنها
كانت مؤلمة بما لا يستحق الكتابة عنها ..
المهم أن المكان الذي حوى النهاية عالم آخر.-
ساحة قصاص وصوت سليل السيف ورائحة الدم تعطي
حسآ كفيلاً بوصف المشهد كاملآ ..
لم تبرح مقلتاي ـ المغطاة بزجاج معتم كعتمة القدرـ
المكان تحاول جمع أكبر عدد من الصور لتدخلها في سجن الحياة
دون قيود..
رعشة باردة تصيب أطرافي تجعلها أكثر برودة ..تعرّق ..
دنت من أذني قبل أن ترحل ..همست.." عزيزي ..لم أكن لأضعف أبدآ , ولن أندم على حب ووفاء
وهبتك إياه,فما ذنبي إذا نزعت مني الحياة بقسوة؟ كن على العهد"..
مازال صدى كلمتها الآخيرة يتردد في أذني وأنا أرقبها تدير ظهرها نحو النهاية
متجاهلة اي قسوة في قلبها وما خلّفته من ألم في قلبي ..
مرت سبع معزوفات من الألم على شجرة التوت التي طالما احتضنت
وفائنا..ومدت ظلها بساطآ لعهدنا..تبعتها عواصف ثلجية باردة..
افتقدت تدفئة حرارة حبنا فيها..حتى تبعتها معزوفات الخريف الأُخر
إلى أن انتهت..فما عادت تثمر مرة أخرى أبدآ..
أبدآ..الرحيل ..؟؟
بدأت حروف الموت تنهش أوراقي ..وبدأ قلمي جافآ على غير عادته
ما أجهد يدي في الكتابة إلى أن فقدت الحياة..
النهاية .. فضاء آخر ..رغم مرور السنوات على لوعة الفقد والأشتياق
مازلت أقول : "لن أنساكٍ أبدآ..ستظلين أسطورة في تاريخي..مدى الحياة ..
سيشهد عليّ قلبي ..ساحة قصاصك..شجرة التوت..وقلبي.."..
بقــلمـــي..
أوتار يطرب اللحن على الورق , وكاتب لايقل حاله سوءآ
عن حال ورقته وقلمه ... بدأ فتيل الشمعة يتضاءل ..
أصبح حال الكتابة صعب جدآ ..بدأت أكتب قصتي :
" الفراق شعور صعب ووداع شخص غالٍ يعني انتزاع
روحك,,حتى لهيب الشمس أصبح باردآ ... فلم أكن أحس
بحرارتها عندما كان قلبي يحوي حرارة أكبر وأعظم ..
كل شيء حولي يكسوه بياض الثلج .. فيصبح أبيض ..
...عــدا قلبي"
هي بداية النهاية .. لا أتذكر تمامآ البداية .. ولكنها
كانت مؤلمة بما لا يستحق الكتابة عنها ..
المهم أن المكان الذي حوى النهاية عالم آخر.-
ساحة قصاص وصوت سليل السيف ورائحة الدم تعطي
حسآ كفيلاً بوصف المشهد كاملآ ..
لم تبرح مقلتاي ـ المغطاة بزجاج معتم كعتمة القدرـ
المكان تحاول جمع أكبر عدد من الصور لتدخلها في سجن الحياة
دون قيود..
رعشة باردة تصيب أطرافي تجعلها أكثر برودة ..تعرّق ..
دنت من أذني قبل أن ترحل ..همست.." عزيزي ..لم أكن لأضعف أبدآ , ولن أندم على حب ووفاء
وهبتك إياه,فما ذنبي إذا نزعت مني الحياة بقسوة؟ كن على العهد"..
مازال صدى كلمتها الآخيرة يتردد في أذني وأنا أرقبها تدير ظهرها نحو النهاية
متجاهلة اي قسوة في قلبها وما خلّفته من ألم في قلبي ..
مرت سبع معزوفات من الألم على شجرة التوت التي طالما احتضنت
وفائنا..ومدت ظلها بساطآ لعهدنا..تبعتها عواصف ثلجية باردة..
افتقدت تدفئة حرارة حبنا فيها..حتى تبعتها معزوفات الخريف الأُخر
إلى أن انتهت..فما عادت تثمر مرة أخرى أبدآ..
أبدآ..الرحيل ..؟؟
بدأت حروف الموت تنهش أوراقي ..وبدأ قلمي جافآ على غير عادته
ما أجهد يدي في الكتابة إلى أن فقدت الحياة..
النهاية .. فضاء آخر ..رغم مرور السنوات على لوعة الفقد والأشتياق
مازلت أقول : "لن أنساكٍ أبدآ..ستظلين أسطورة في تاريخي..مدى الحياة ..
سيشهد عليّ قلبي ..ساحة قصاصك..شجرة التوت..وقلبي.."..
بقــلمـــي..