أسمر شبابي
05-18-2009, 10:58 AM
السلام عليكم
تقديري واعتزازي بكم
من نقمة إلى نعمة
كثيرا وعلى مدى الدهور نسمع ونرى الابتلاءات التي تصيب البشرية ولكن أرى أن أكثر الابتلاءات صعوبة ما تصيب الصحة البشرية من سرطان أو سكر أو فشل كلوي أو فيرس في الكبد وغير ذلك من الأمراض المزمنة . وأرى أن علينا دور في مساعدة المبتلي ليحول إحساسه بهذا الابتلاء من نقمة وسخط على الدنيا إلى نعمة ورضا من الله وحمد وشكر على الابتلاء .
فما الوسائل التي علينا استخدامها لمساعدة المبتلي نفسياً لكي يخرج من الغضب والسخط إلى الرضا والحمد لله على أنها نعمة من الله ؟
لعلها تكون مخرج له من عذاب القبر ونجاة من النار في الآخرة .
اسمحوا لي بحكاية واقعية سريعة
من فترة ابتلى شيخ في عمر الستين بمرض الفشل الكلوي ، وعندما علم بذلك أخذ يبكي ويسخط على هذا الابتلاء رغم أنه مصلي وعابد لله ، وعندما أمر الطبيب بدخوله وحدة غسيل الكلى كانت دموعه كالغطاء على وجهه وهم يأخذونه على الوحدة ، ووضعوا له الجهاز وبعد وقت قصير سمع أصوات من هنا وهناك ففتح عينيه ، وكانت المفاجأة له من الله ، فوجد النائم بجواره على السرير المجاور شاب في السادسة والعشرين من عمره ، وعلى السرير الآخر طفل في العاشرة من عمره والأسرة الأخرى كلهم أعمار تصغر عمره . هنا خرج من وحدة الغسيل الكلوي وهو حامدا لله على أن الله أعطاه الصحة كل هذا العمر وأخذها منه على الكبر ، واستمر لمدة سنتين ونصف يذهب وحده لغسيل الكلى وهو راض وشاكراً لله إلى أن توفي ويقول من حضر وفاته اخذ يعلن الشهادة مرات لا حصر لها . رحمه الله
تقديري واعتزازي بكم
من نقمة إلى نعمة
كثيرا وعلى مدى الدهور نسمع ونرى الابتلاءات التي تصيب البشرية ولكن أرى أن أكثر الابتلاءات صعوبة ما تصيب الصحة البشرية من سرطان أو سكر أو فشل كلوي أو فيرس في الكبد وغير ذلك من الأمراض المزمنة . وأرى أن علينا دور في مساعدة المبتلي ليحول إحساسه بهذا الابتلاء من نقمة وسخط على الدنيا إلى نعمة ورضا من الله وحمد وشكر على الابتلاء .
فما الوسائل التي علينا استخدامها لمساعدة المبتلي نفسياً لكي يخرج من الغضب والسخط إلى الرضا والحمد لله على أنها نعمة من الله ؟
لعلها تكون مخرج له من عذاب القبر ونجاة من النار في الآخرة .
اسمحوا لي بحكاية واقعية سريعة
من فترة ابتلى شيخ في عمر الستين بمرض الفشل الكلوي ، وعندما علم بذلك أخذ يبكي ويسخط على هذا الابتلاء رغم أنه مصلي وعابد لله ، وعندما أمر الطبيب بدخوله وحدة غسيل الكلى كانت دموعه كالغطاء على وجهه وهم يأخذونه على الوحدة ، ووضعوا له الجهاز وبعد وقت قصير سمع أصوات من هنا وهناك ففتح عينيه ، وكانت المفاجأة له من الله ، فوجد النائم بجواره على السرير المجاور شاب في السادسة والعشرين من عمره ، وعلى السرير الآخر طفل في العاشرة من عمره والأسرة الأخرى كلهم أعمار تصغر عمره . هنا خرج من وحدة الغسيل الكلوي وهو حامدا لله على أن الله أعطاه الصحة كل هذا العمر وأخذها منه على الكبر ، واستمر لمدة سنتين ونصف يذهب وحده لغسيل الكلى وهو راض وشاكراً لله إلى أن توفي ويقول من حضر وفاته اخذ يعلن الشهادة مرات لا حصر لها . رحمه الله