حمودالحمود
01-15-2009, 08:53 AM
الحب و الجنون..
في قديم الزمان
..
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ...
كانت الفضائل و الرذائل تطوف العالم معا..
و تشعر بالملل الشديد يوما ..
وكحل لمشكلة الملل المستعصية .. اقترح الابداع لعبة و أسماها الاستغماية ..
أحب الجميع الفكرة .. و صرخ الجنون :أريد أن ابدا أنا من سيغمض عينيه ..
و يبدأ العد و أنتم عليكم مباشرة باالاختفاء ..
ثم انه اتكأ بمرفقيه على شجرة و بدأ واحد.. اثنين ... ثلاثة ...
و بدأت الفضائل و الرذائل بالاختفاء ..
وجدت الــرقــة مكانا لنفسها فوووق القمر ...
و أخفت الخــيانــة نفسها في كوومة قماامة ...
ودلف الــولــع بين الغيوووم ...
و مضى الــشــوق الى بااطن الارض ...
الــكــذب قال بصوت عال سأخفي نفسي تحت الحجار ثم توجه الى قعر البحار ...
و أستمر الجــنــون تسعةو سبعون .... ثمانون ..
خلال ذلك اتمت كل الفضائل و الرذائل تخفيها ما عدا الحــب كعادته لم يكن صاحب
قرار و بالتالي لم يقرر اين يختفي ..
وهذا غير مفاجئ لأحد فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحــب ...
تابع الجنون خمسة و تسعون ... ستة و تسعون .. و عندما وصل الجنون في تعداده الى مائة ..
قفز الحب وسط أجمة من الورد و إختفى بداخلها ..
فتح الجنون عينيه و بدأ البحث صائحا :أنا آت اليكم..
كان الكسل أول من انكشف لانه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه ..
ثم ظهرت الرقة المختفية في القمر ..
و بعدها الكذب من قع البحيرة مقطوع التنفس و أشار الى الشوق إن يرجع من باطن الأرض ..
وجدهم الجنون جميعا واحدا بعد الاخر ..
ماعدا الحب ..
كاد يصاب بالاحباط و اليأس في بحثه عن الحب حين اقترب منه الحسد همس في اذنه :
الحب مختف في شجيرة الورد ..
التقط الجنون شوكة خشبية اشبه بالرمح و بدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ..
ولم يتوقف .. الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب ..
ظهر الحب و هو يحجب عينيه بيديه و الدم يقطر من بين أصابعه ..
صاح الجنون نادما:يــاالــهي ماذا فعلت ؟؟ ماذا أفعل كي أصلح غلطتي ؟؟
بعد ان أفقدتك البصر ؟؟
أجابه الحب : لن تستطيع إاعادة النظر الي ..
لكن لا يزال هناك ما تستطيع فعله لأجلي .. كن دليلي ..
و هذا ما حصل من يومها ..
يمضي الحب أعـــمــى يقوده الجــنــون المجنون
في قديم الزمان
..
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ...
كانت الفضائل و الرذائل تطوف العالم معا..
و تشعر بالملل الشديد يوما ..
وكحل لمشكلة الملل المستعصية .. اقترح الابداع لعبة و أسماها الاستغماية ..
أحب الجميع الفكرة .. و صرخ الجنون :أريد أن ابدا أنا من سيغمض عينيه ..
و يبدأ العد و أنتم عليكم مباشرة باالاختفاء ..
ثم انه اتكأ بمرفقيه على شجرة و بدأ واحد.. اثنين ... ثلاثة ...
و بدأت الفضائل و الرذائل بالاختفاء ..
وجدت الــرقــة مكانا لنفسها فوووق القمر ...
و أخفت الخــيانــة نفسها في كوومة قماامة ...
ودلف الــولــع بين الغيوووم ...
و مضى الــشــوق الى بااطن الارض ...
الــكــذب قال بصوت عال سأخفي نفسي تحت الحجار ثم توجه الى قعر البحار ...
و أستمر الجــنــون تسعةو سبعون .... ثمانون ..
خلال ذلك اتمت كل الفضائل و الرذائل تخفيها ما عدا الحــب كعادته لم يكن صاحب
قرار و بالتالي لم يقرر اين يختفي ..
وهذا غير مفاجئ لأحد فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحــب ...
تابع الجنون خمسة و تسعون ... ستة و تسعون .. و عندما وصل الجنون في تعداده الى مائة ..
قفز الحب وسط أجمة من الورد و إختفى بداخلها ..
فتح الجنون عينيه و بدأ البحث صائحا :أنا آت اليكم..
كان الكسل أول من انكشف لانه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه ..
ثم ظهرت الرقة المختفية في القمر ..
و بعدها الكذب من قع البحيرة مقطوع التنفس و أشار الى الشوق إن يرجع من باطن الأرض ..
وجدهم الجنون جميعا واحدا بعد الاخر ..
ماعدا الحب ..
كاد يصاب بالاحباط و اليأس في بحثه عن الحب حين اقترب منه الحسد همس في اذنه :
الحب مختف في شجيرة الورد ..
التقط الجنون شوكة خشبية اشبه بالرمح و بدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ..
ولم يتوقف .. الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب ..
ظهر الحب و هو يحجب عينيه بيديه و الدم يقطر من بين أصابعه ..
صاح الجنون نادما:يــاالــهي ماذا فعلت ؟؟ ماذا أفعل كي أصلح غلطتي ؟؟
بعد ان أفقدتك البصر ؟؟
أجابه الحب : لن تستطيع إاعادة النظر الي ..
لكن لا يزال هناك ما تستطيع فعله لأجلي .. كن دليلي ..
و هذا ما حصل من يومها ..
يمضي الحب أعـــمــى يقوده الجــنــون المجنون