حمودالحمود
01-09-2009, 05:47 AM
فجأة وبلا مقدمات , جاءت سيدة كبيرة في السن تستأذن بالجلوس 00
ذهب من كان معها قبل أن يهيء لها مكانا للجلوس 00
المكان كان مزدحما , لم تجد لها مقعدا للجلوس 00
لم يكن لديها أي اختيار , فقد أرهقها التعب ولابد من الجلوس 00
رحبت بها , وبَينتُ بأنه يشرفني معها الجلوس 00
******
بدأت ألملم أوراقي , فليس من المعقول ولا الأدب تجاهل وجود تلك السيدة 00
فابتسمت لي وقالت : ماذا تكتبين ؟
فأجبتها : بأنها مجرد خربشات قلم 00
فردت بإبتسامة ( أُم ) كم اشتقت لها : هل من الممكن أن تقرئيها لي ؟؟
لم يكن أمامي سوى الرضوخ لإبتسامتها , وبدأت بالقراءة 00
******
مر خياله ببالي , يريد أن يذكرني به 00
يا أيها الخيال : من قال لك بأنني قد نسيت صاحبك ؟!
وقبل أن يشتد الجدال بيني وبين خياله , وبلا موعد وجدته أمامي 00
فابتسمت فرحا وسألته : ماالذي أتى بك ؟!!
قال : حاجتي للتنفس , ألست أنتِ أنفاسي ؟
جئت أثبت لخيالي بأنني لا أفارق خيالك 00
جئت أؤكد له بأنه رغم وجودك معه , ها أنا قد أتيت 00
ليس بدعوة منك , وإنما بإستدعاء من أشواقك 00
******
حبيبي أيها القدر الذي إرتبط وجودي بوجوده 00
هل من المعقول أن تنساني وتتركني وحيدة في هذه الدنيا ؟؟
حبيبي , لا أستطيع العيش دونك 00
حبيبي , ما بالك لا ترد على سؤالي ؟
حبيبي , ألا تعلم بأنني أخشى نظراتك , وإن صمتك يرهبني 00
واثق أنت بأن السكوت منك يرعبني , خوفا من غضبك فيلجم لساني 00
وقبل أن أكمل همساتي , إذا بيده تمتد لتمسك يدي بقوة آلمتني 00
لحظتها شعرت بأن الدماء تجمدت بعروقي , وبدأت أرتجف خوفا 00
فسألني متعمدا بصوت عالٍ , فهو يعلم كم أخشى الصوت العالي :
هل تعيشين بلا هواء , بلا ماء , بلا طعام ؟؟؟ !!!
أجيبيني بنعم أم لا , لا تزيدي في الجواب 00
فأجبته بصوت مخنوق : لا 00
فقال : إذاً , كيف تريدين أن أتركك وحيدة وأنساك , كيف أعيش أنا ؟؟!!
ألا تعلمين إنكِ أنتِ الهواء والماء والطعام لي , أجيبي ؟
نظرت له ولم أنطق بحرف , وتكفلت دموعي بالجواب 00
فظمني إلى دفء صدره وقَبَّل رأسي , وقال :
أنا لا أستغني عنك , فلا تستمعي للأقاويل 00
حبيبتي , هل تستغنين عني ؟
حبيبتي , هل ترفضين الإقتراب مني ؟
حبيبتي , ألا تسمحين لي بالإرتواء من نظرات عينيك ؟
تساؤلات زادت , فازداد عشقي لغرامي 00
******
وفجأة كما حضرت السيدة , حضر إبنها ليأخذها 00
وقبل رحيلها أبدت إعجابها بخربشاتي , وطلبت مني الإستمرار 00
وودعتني بابتسامة ساحرة لا شبيه لها ( إبتسامة أم ) 0
م/ن
ذهب من كان معها قبل أن يهيء لها مكانا للجلوس 00
المكان كان مزدحما , لم تجد لها مقعدا للجلوس 00
لم يكن لديها أي اختيار , فقد أرهقها التعب ولابد من الجلوس 00
رحبت بها , وبَينتُ بأنه يشرفني معها الجلوس 00
******
بدأت ألملم أوراقي , فليس من المعقول ولا الأدب تجاهل وجود تلك السيدة 00
فابتسمت لي وقالت : ماذا تكتبين ؟
فأجبتها : بأنها مجرد خربشات قلم 00
فردت بإبتسامة ( أُم ) كم اشتقت لها : هل من الممكن أن تقرئيها لي ؟؟
لم يكن أمامي سوى الرضوخ لإبتسامتها , وبدأت بالقراءة 00
******
مر خياله ببالي , يريد أن يذكرني به 00
يا أيها الخيال : من قال لك بأنني قد نسيت صاحبك ؟!
وقبل أن يشتد الجدال بيني وبين خياله , وبلا موعد وجدته أمامي 00
فابتسمت فرحا وسألته : ماالذي أتى بك ؟!!
قال : حاجتي للتنفس , ألست أنتِ أنفاسي ؟
جئت أثبت لخيالي بأنني لا أفارق خيالك 00
جئت أؤكد له بأنه رغم وجودك معه , ها أنا قد أتيت 00
ليس بدعوة منك , وإنما بإستدعاء من أشواقك 00
******
حبيبي أيها القدر الذي إرتبط وجودي بوجوده 00
هل من المعقول أن تنساني وتتركني وحيدة في هذه الدنيا ؟؟
حبيبي , لا أستطيع العيش دونك 00
حبيبي , ما بالك لا ترد على سؤالي ؟
حبيبي , ألا تعلم بأنني أخشى نظراتك , وإن صمتك يرهبني 00
واثق أنت بأن السكوت منك يرعبني , خوفا من غضبك فيلجم لساني 00
وقبل أن أكمل همساتي , إذا بيده تمتد لتمسك يدي بقوة آلمتني 00
لحظتها شعرت بأن الدماء تجمدت بعروقي , وبدأت أرتجف خوفا 00
فسألني متعمدا بصوت عالٍ , فهو يعلم كم أخشى الصوت العالي :
هل تعيشين بلا هواء , بلا ماء , بلا طعام ؟؟؟ !!!
أجيبيني بنعم أم لا , لا تزيدي في الجواب 00
فأجبته بصوت مخنوق : لا 00
فقال : إذاً , كيف تريدين أن أتركك وحيدة وأنساك , كيف أعيش أنا ؟؟!!
ألا تعلمين إنكِ أنتِ الهواء والماء والطعام لي , أجيبي ؟
نظرت له ولم أنطق بحرف , وتكفلت دموعي بالجواب 00
فظمني إلى دفء صدره وقَبَّل رأسي , وقال :
أنا لا أستغني عنك , فلا تستمعي للأقاويل 00
حبيبتي , هل تستغنين عني ؟
حبيبتي , هل ترفضين الإقتراب مني ؟
حبيبتي , ألا تسمحين لي بالإرتواء من نظرات عينيك ؟
تساؤلات زادت , فازداد عشقي لغرامي 00
******
وفجأة كما حضرت السيدة , حضر إبنها ليأخذها 00
وقبل رحيلها أبدت إعجابها بخربشاتي , وطلبت مني الإستمرار 00
وودعتني بابتسامة ساحرة لا شبيه لها ( إبتسامة أم ) 0
م/ن